الاثنين، 29 أبريل 2019

الامارات تتراجع وتسمح بالاستيراد من قطر

كشفت وكالة رويترز إن سلطات الموانئ الإماراتية تراجعت عن قرارات كانت تقضي بحظر الاستيراد من دولة قطر والتصدير إليها.
وسمحت هذه السلطات للسفن بالتوجه إلى قطر من الموانئ الإماراتية مباشرة شرط ألا ترفع العلم القطري، ونقلت الوكالة عن مصدر في قطاع التجارة البحرية أن التعميم يشمل كل موانئ الإمارات.
وكانت التعميمات السابقة والصادرة منذ بدء الحصار الذي فرضته كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر على قطر في يونيو 2017، تحظر دخول الشحنات ذات المنشأ القطري، كما تمنع الشحنات ذات المنشأ الإماراتي من التوجه إلى قطر.
ولا تزال سلطات الموانئ الإماراتية تحظر استقبال السفن التي تحمل العلم القطري أو التي يملكها أفراد قطريون أو شركات قطرية. وقالت وكالة رويترز إن سفينة حاويات ترفع علم ليبيريا وصلت اليوم إلى ميناء جبل علي في دبي قادمة من أم سعيد في قطر.
وأضافت أنه لم يتضح ما إذا كان التعميم الجديد الصادر عن سلطات الإمارات مرتبطا بشكاوى جرى تقديمها إلى منظمة التجارة العالمية تتعلق بالأزمة الخليجية.
يأتي ذلك بينما يرفع علم اسرائيل داخل الامارات علنا بدون اي مشاكل، حيث يسعى حكام الامارات للتطبيع مع الكيان الاسرائيلي في ظل رفض شعبي من جانب الشعب الاماراتي.
وكانت قطر قدمت شكوى واسعة النطاق للمنظمة في يوليو 2017 بعد نحو شهر من فرض الحصار عليها من قبل الدول الأربع، والشهر الماضي قدمت الإمارات شكوى للمنظمة بحجة أن قطر فرضت حظرا على المنتجات الإماراتية.
من جانب اخر، تراجعت شركة بترول أبو ظبي الوطنية (أدنوك) عن تفعيل بند القوة القاهرة بشأن استيراد شحنتين من المكثفات القطرية، وهو إعلان يعفي أحد الطرفين المتعاقدين من التزاماته.
وذكرت نشرة إنيرجي إنتليجنس المتخصصة في شؤون الطاقة أن الشركة الإمارتية أجرت ترتيبات للتعامل مع الشحنتين، وأنها أبلغت قطر للبترول بذلك.
وهذه الخطوة تأتي بعدما أكد الرئيس التنفيذي لقطر للبترول سعد شريدة الكعبي أنه لا يحق لأدنوك قانونيا اتخاذ هذا الإجراء باعتباره من حق شركته بسبب الحصار المفروض على قطر.
وحذر الكعبي من أن قطر للبترول ستتخذ إجراء قانون ضد أدنوك، موضحا أن الأخيرة فرضت حالة القوة القاهرة (شرط يعفي من أي شرط جزائي نتيجة ظرف قاهر) بشكل مخالف للقانون، وأن شركته تتخذ إجراءات قانونية في هذا الشأن.
ويرى خبراء الطاقة أن سحب الإشعار وتبليغه لوسائل الإعلام يستهدف الحد من الأضرار التي قد تلحق بسمعة أدنوك.
وكانت قطر للبترول قد أعلنت منذ بداية الأزمة الخليجية أنها لن تعمد لغلق خط الأنابيب دولفين الذي ينقل الغاز الطبيعي من قطر إلى الإمارات، لكن إذا تصاعدت الأزمة القائمة فإن السلطات القطرية سيكون لها الحق في ذلك.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ما لا تعرفه عن النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم

ما لا تعرفه عن النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم.  تجمعت فيه كل الصفات الحميدة، فتعلق الناس به، وتركوا في حبه كل ما كان يربطهم بحياة ال...