الأحد، 30 يونيو 2019

ماذا يعني وقوف السيسي وهو يعطي ظهره للكعبة الشريفة ؟!

ماذا يعني وقوف السيسي وهو يعطي ظهره للكعبة الشريفة ؟!. نَشَر الحساب الرسمي للسيسي عبر شبكة التواصل الاجتماعي، صورا لأداء السيسي مناسك العمرة، وذلك في اثناء زيارته الى السعودية، لحضور قمم مكة المكرمة، التي دعا إليها العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز آل سعود، للاستغاثة من صواريخ الحوثيين التي طالت جميع الاماكن في السعودية، بداية من محطات وناقلات النفط، وحتى القصور الملكية!.
وظهر السيسي في إحدى الصور، وهو يرفع يديه داعيا الله عز وجل، وهو يُعطي ظهره الى الكعبة المشرفة، وليس من أمامه كما يفعل الجميع حتى الاطفال بشكل تلقائي.
وقد شهدت شبكات التواصل الاجتماعي، هجوما واسعا على السيسي، وانهالت الدعوات عليه ان ينتقم الله عز وجل منه، جزاء ما فعل من سفك دماء آلاف المصريين، سواء في ميدان رابعة العدوية او ميدان النهضة، وغيرها من عمليات تصفية واعدام الشباب، بالاضافة الى اعتقال الآلاف من الشباب المصري وتعذيبهم داخل المعتقلات، مما تسبب في شعور الملايين بالظلم.
بالاضافة الى ما فعله السيسي من تخريب للاقتصاد المصري، الذي يشهد اعلى معدلات للتضخم والغلاء في تاريخ البلاد، مع ارتفاع معدلات الديون الى مستويات غير مسبوقة، مع زيادة اسعار البنزين والكهرباء والمياه والغاز، عدة مرات خلال سنوات قليلة، مما تسبب في اشتعال اسعار جميع السلع والاغذية والخدمات والمواصلات والادوية، مما ساهم في زيادة معدلات الفقر والمرض، مع ارتفاع كبير في معدلات البطالة بين الشباب.
ماذا يعني وقوف السيسي وهو يعطي ظهره للكعبة الشريفة ؟!
تُعتبر الكعبة المشرفة هي قِبلة المسلمين جميعا، في جميع انحاء العالم، ولا تصح الصلاة الا في اتجاه الكعبة الشريفة، وليس هذا وفقط، بل ويقوم المسلمون بالاتجاه الى الكعبة حال دعائهم سواء داخل الحرم المكي او المسجد النبوي الشريف او في اي مسجد او مكان اخر في العالم.
ويُحرم استقبال القِبلة أو استدبارها عند قضاء الحاجة؛ كما جاء في صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم، حيث أن هناك تحريم على المسلم في استقبال البيت الحرام والقِبلة أو استدبارها عند قضاء حاجته، في حال عدم وجود حائلٍ أو مانعٍ بينه وبين القِبلة، ويؤكد العلماء أن تلك الحرمة تدلّ على تعظيم البيت الحرام وتشريفه.
وقد أكد بعض المفسرين الى ان هناك دلالة واضحة في تفسير منام من يحلم وهو يعطي ظهره للكعبة الشريفة، فكيف الحال بمن يقوم بذلك في الواقع!
واشاروا الى ان تفسير من يحلم في منامه وهو يعطي ظهره للكعبة الشريفة والبيت الحرام، او يصلي في عكس إتجاه القِبلة، ان هذا يدل على وجود خللا واضحا في دينه وفي عقيدته وعبادته لله عز وجل، و أنه شخص متبع لاهوائه وشهواته، و أن من كان هذا حاله ولم يُعلن توبته وعودته الى الله عز وجل، فستكون نهايته سيئة وعبرة لِمن يعتبر.

وقال المفسر الشهير ابن سيرين: إذا رأى الشخص في منامه انه يصلي عكس إتجاه القِبلة، دل ذلك على ارتكابه العديد من الذنوب والكبائر، ومن رأى نفسه يصلي عكس إتجاه القِبلة فهو شخص غيرٌ محمود، وعليه الحذر من ارتكاب المزيد من المعاصي او الكبائر او البدع ومن مصاحبة الصحبة الفاسدة، وعليه ان يٌصلح ما بينه وبين الله عز وجل.

صحفي مصري لا يصدق ما فعله السيسي!
قال الكاتب والصحفي المصري سليم عزوز، إنه لم يصدق أبداً أن السيسي يمكن أن يعطي القِبلة ظهره وهو يرفع يديه بالدعاء.
واضاف: قمت بالتأكد من أن الصورة المنشورة للسيسي وهو يستدبر الكعبة، ليست مفبركة، وكنت قد قلت سابقا أنها صورة مزورة، قبل اكتشافي أن مواقع مؤيدة للسيسي نشرت الصورة نفسها، منها موقع “مصراوي” المملوك لرجل الأعمال القبطي نجيب ساويرس، وموقع “اليوم السابع” الذي تملكه شركة الأجهزة الأمنية “إعلام المصريين”.
واستكمل عزوز: بَعد قليل رأيت الصورة منشورة على الصفحة الموثقة للسيسي على شبكات التواصل الاجتماعي، فجاء في بالي قصة اللص التائب، الذي ظهر امام الكاميرات وهو يرفع يديه بالدعاء بشكل مفتعل، وقام بالتنازل عن ثروته التي جمعها بالحرام.

وتبين أن هدفه من إعلان توبته هو أن يوقف ملاحقة الأمن له، بالاضافة الى خداع الناس و أن يُصبح مصدر أمان لضحاياه، ليمارس نشاطه في أمان، كما ان سبب تنازل اللص عن ثروته، هو استعطاف مشاعر الناس، وبالفعل فقد جمع اللص أضعافها من فاعلي الخير، في الداخل والخارج!
وقال عزوز: عبد الفتاح السيسي كان بالفعل يستقبل الكاميرا وليس الكعبة الشريفة، ولهذا أعتذر عن منشور سابق، قُلت فيه إن الصورة مزورة، فلم أصدق أبداً أن السيسي يمكن أن يعطي القِبلة ظهره وهو يرفع يديه بالدعاء، حتى في التمثيل فاشل!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ما لا تعرفه عن النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم

ما لا تعرفه عن النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم.  تجمعت فيه كل الصفات الحميدة، فتعلق الناس به، وتركوا في حبه كل ما كان يربطهم بحياة ال...