الأربعاء، 31 يوليو 2019

شاهد ماذا فعل عبد الفتاح مورو في جنازة السبسي ؟!

 شاهد ماذا فعل عبد الفتاح مورو في جنازة  السبسي ؟!
قد ظهرت صورة مثيرة لنائب رئيس حركة “النهضة”، عبد الفتاح مورو، اثناء مشاركته في جنازة الرئيس باجي قايد السبسي.
وظهر مورو يسير وحيدا، مشيا على الأقدام، خلف المركبة التي أقلت جثمان السبسي من قصر قرطاج إلى مثواه الأخير، في مقبرة الجلاز جنوبي العاصمة تونس.
وقد كشف مواقع تونسية قصة الصورة المثيرة للنائب الأول لرئيس البرلمان، نائب رئيس حركة “النهضة”، عبد الفتاح مورو، في جنازة الرئيس باجي قايد السبسي.

وبحسب وسائل إعلام تونسية، فإن السبسي مازح مورو قبل مدة، طالبا منه السير في جنازته، وهو ما دفع الأخير إلى فعل ذلك.
والتقطت عدسات المصورين مورو وهو يسير مشيا خلف الجنازة الضخمة التي شارك بها آلاف التونسيين.

تصريحات صادمة:
كانت من اشد التصريحات الصادمة للسبسي: لاعلاقة لنا بـ”القرآن”.. وقانون المساواة فى الإرث يتماشى مع الدستور
قال الرئيس التونسى الباجى قايد السبسى إنه سوف يطرح أمام البرلمان مقترحًا يقضى بالمساواة بين الرجل والمرأة فى الميراث، موضحا أنه سيتم عرض نص مشروع القانون على البرلمان بعد انتهاء العطلة البرلمانية فى أكتوبر المقبل.
وقال الرئيس التونسي: “ليس لنا علاقة بالدين أو القرآن أو الأيات القرآنية، ولكننا نتعامل مع دستور الدولة، ونحن فى دولة مدنية، والقول بأن مرجعية الدولة التونسية مرجعية دينية خطأ فاحش”.
وأضاف: “إذا كان صاحب التركة يريد بحياته تطبيق قواعد الشريعة الإسلامية فى توزيع الإرث بين بناته وأبنائه فله ذلك، ومن يريد تطبيق الدستور بحذافيره فله ذلك أيضا”، مشيرا إلى أن هذا التوجه يندرج فى إطار دوره كرئيس دولة في تجميع التونسيين لا تفرقتهم.
ويرفض اغلب المواطنين التونسيين تطبيق المساواة فى الميراث بين الرجل والمرأة، ما دفع العشرات من المواطنين التونسيين للتظاهر للمطالبة بإلغاء مشروع قانون مساواة المرأة والرجل فى الميراث والتى يناقشها البرلمان.
ولم يعرض مقترح القانون الذي تقدم به للبرلمان في 2018 حتى الآن على النقاش ثم التصويت.
وقد تسببت هذه التصريحات في رفض بعض العلماء لجواز الرحمة على السبسي، منهم الداعية الاسلامي الشيخ وجدي غنيم.
جنازة كبيرة:
اصطف آلاف التونسيين في شوارع العاصمة لتشييع الرئيس الباجي قايد السبسي، وهو أول رئيس منتخب ديمقراطيا في البلاد.
وحضر جنازة الرئيس الراحل عدد من قادة دول العالم، من بينهم الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، وأمير قطر، الشيخ تميم بن حمد، ورئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، والرئيس الجزائري المؤقتـ عبد القادر بن صالح.
وتوفي السبسي البالغ من العمر 92 عاما الخميس الماضي بعد نوبة مرض نقل على إثرها إلى المستشفى العسكري بالعاصمة تونس. ودفن في مقبرة عائلته في وسط العاصمة تونس.
وكان مئات التونسيين قد احتشدوا خارج المستشفى العسكري أمس الجمعة، أثناء نقل جثمان السبسي إلى القصر الرئاسي في ضاحية قرطاج.
ولعب السبسي دورا لافتا في تونس بعد انتفاضة عام 2011، التي أججت ما عرف فيما بعد بـ”الربيع العربي”، إذ تولى منصب الرئاسة إثر فوزه في انتخابات مهمة في تاريخ البلاد.
وألقى الرئيس التونسي المؤقت، محمد الناصر، كلمة خلال مراسم جنازة السبسي، قال فيها إن الرئيس الراحل نجح في تأمين الانتقال الديمقراطي واستقرار البلاد.
وتولى السبسي، الذي كان يعرف بنزعته الليبرالية الرئاسة في تونس، في ديسمبر/كانون الأول عام 2014.
وفاز في أول انتخابات رئاسية، جرت بعد الإطاحة بحكم زين العابدين بن علي عام 2011، حيث تغلب حينها على منافسه المعارض لحكم بن علي لفترة طويلة، منصف المرزوقي، في انتخابات شهدت استقطاباً حاداً بين الإسلاميين ومعارضيهم من مختلف التيارات.
وعلى الرغم من تولي المرزوقي الرئاسة بشكل ديمقراطي قبل السبسي، إلا أنه انتخب من قبل المجلس التأسيسي التونسي، وليس من قبل الشعب بشكل مباشر مثل السبسي.
وأشادت عدة دول بدور السبسي، في عملية الانتقال الديمقراطي في تونس.
وأعلنت الحكومة التونسية الحداد لمدة سبعة أيام ونكست الأعلام وألغت النشاطات الفنية في البلاد، كما أعلنت كل من الجزائر، ليبيا، موريتانيا، مصر، والأردن الحداد لمدة ثلاثة أيام، بينما أشاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في بيان للبيت الأبيض بـ “قيادة السبسي الرائعة”.
وكان السبسي قد نقل في ساعة متأخرة الاسبوع الماضي إلى المستشفى العسكري “بعد وعكة صحية طارئة ناتجة عن مخلفات التسمم الغذائي الذي تعرض له خلال الفترة الماضية”، بحسب ما أوردته وسائل إعلام محلية.
وكانت قد شهدت مواقع التواصل الاجتماعي منشورات وتدوينات تنعى الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي. وحرص مؤيدو ومعارضو الرئيس الراحل على نشر صور للرئيس السبسي مرفقة بعبارات الرثاء.
كما نعى الرئيس التونسي السابق منصف المرزوقي السبسي في تدوينة دعا فيها الشعب التونسي إلى ضبط النفس والتمسك بالدستور وبمؤسسات الدولة.
وكان زعيم حركة النهضة، راشد الغنوشي، في مقدمة المعزين في الرئيس التونسي الراحل، إذ كتب عبر صفحته على فيسبوك “رحل الرئيس الباجي في ذكرى عيد الجمهورية التي قدم لها الكثير وكانت له مساهمات مقدرة في بناء الجمهورية الثانية”.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ما لا تعرفه عن النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم

ما لا تعرفه عن النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم.  تجمعت فيه كل الصفات الحميدة، فتعلق الناس به، وتركوا في حبه كل ما كان يربطهم بحياة ال...